Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية » عرض قائمة
القائمة: التفسير   8/6/2018 12:00:00 AM     مشاهدة:575     0 - 0 تقييم    دعاء يونس رمضان   
ما هو تقييمك لهذه المادة؟


الجواهر في تفسير القرآن الكريم. الجزء الخامس والعشرون

 0 - 0 تقييم  |   |  1224 مشاهدة  | 

كتاب في تفسير القرآن الكريم جدير بالتأمل والتبحر، فقد نحا فيه المؤلف نحواً مغايراً عن غيره من المفسرين، مبتعداً في أكثره عن معنى التفسير، معرضاً في سرد أقاصيص وفنون عصرية وأساطير، إذ هو رأى بأن في الكون وعجائبه، والطبيعة وبدائعها، والمخلوقات وأسرارها، ما يقنع صاحب كل ذي لبّ بالتأمل والتفكر والتدبر بآيات القرآن الكريم التي جاءت مطابقة لعجائب الصنع، وحكم الخلق. وقد منّ الله على الأستاذ الحكيم الشيخ طنطاوي جوهري المصري بالفتوح وكان له هذا التفسير لآيات القرآن الكريم المشتمل على عجائب بدائع المكونات وغرائب الآيات الباهرات، حيث جعل علوم الكون وعجائب المخلوقات في خلاله. وهدفه أن يشرح الله بهذا التفسير قلوباً، ويهدي به أمماً، وتنقشع به القشاوة عن أعين عامة المسلمين، فيفهموا العلوم الكونية، فيؤيد الله هذه الأمة بهذا الدين، ويكون هذا الكتاب داعياً حثيثاً إلى درس العوالم العلوية والسفلية، ويقومنّ من هذه الأمة من يفوقون الغرب في الزراعة والطب والمعادن والحساب والهندسة والفلك، وغيرها من العلوم والصناعات، كيف لا، وفي القرآن من آيات العلوم ما يربو على سبعمائة وخمسين آية، وأما علم الفقه فلا تزيد آياته الصريحة عن مائة وخمسين. بالإضافة إلى تفسيره آيات القرآن الكريم على ضوء العلوم الكونية، وضع المؤلف في هذا التفسير ما يحتاجه المسلم من الأحكام والأخلاق، وعجائب الكون، مثبتاً فيه غرائب العلوم وعجائب الخلق، مما يشوق المسلمين والمسلمات إلى الوقوف على حقائق معاني الآيات البينات، في الحيوان والنبات والأرض والسماوات .