0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  436 مشاهدة  |  09/10/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
أول كتاب من نوعه في تاريخ الأدب العربي. رتب فيه المجازات اللغوية على حروف المعجم، مبيناً ما جاء منها على وجه الحقيقة، وما جاء على سبيل المجاز. وهو يذكر المعنى الحقيقي للفظ أولاً، ثم ينتقل إلى ذكر معانيه المجازية. وأودع فيه كما قال في مقدمته (فصيح اللغات، وملح البلاغات، وما سمع من الأعراب في بواديها، ومن خطباء الحلل في نواديها، ومن قراضبة نجد في أكلائها ومراتعها، ومن سماسرة تهامة في أسواقها ومجامعها، وما تزاجرت به السقاة على أفواه قُلُبها، وتساجعت به الرعاة على شفاه عُلبها، وما تقارضته شعراء قيس وتميم في ساعات المماتنة، وما تزاملت به سفراء ثقيف وهذيل في أيام المفاتنة، وما طولع في بطون الكتب ومتون الدفاتر، من روائع ألفاظ مفتنّة، وجوامع كلم في أحشائها مجتنّة. وما وقع تحت عبارات المبدعين، وانطوى تحت استعمالات المفلقين، أو ما جاز وقوعه فيها، وانطواؤه تحتها، من التراكيب التي تملح وتحسن، ولا تنقبض عنها الألسن.... ومن خصائصه تأسيس قوانين فصل الخطاب والكلام الفصيح، بإفراد المجاز عن الحقيقة والكناية عن التصريح)
صفحات الكتاب : 566
 |  الناشر : دار الكتب المصرية ؛بيروت -دار الفكر     |  هذا الكتاب موجود في مكتبة: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
اللغة العربية:   البلاغة العربية
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب