0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  1797 مشاهدة  |  03/03/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
بداية المخطوط: الحمد لله الذي أظهر جمال وجهه في مرآة الوجود... أما بعد فإن هذا العبد الفقير والعاجز الحقير عبد الغني ابن النابلسي الحنفي مذهباً... فأشار بشرح رسالة شيخه وأستاذه... وقد سماها مرآة الوجود ومرقاة الشهود... وسميته إطلاق القيود... نهاية المخطوط: وهذا آخر ما كتبناه بالاستعجال على هذا الكتاب الشريف والمجموع المنيف الجامع لكل معنى لطيف في المعرفة والتعريف... أثابنا سبحانه من فضله على هذا الشرح ما نرتجيه من القبول إنه أكرم مأمول وأجود مسؤول وقد فرغنا منه ليلة الاثنين... عامله الله تعالى بلطفه الخفي آمين.
صفحات الكتاب : 61
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب