0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  485 مشاهدة  |  11/24/13      نسبة الكتاب المتاحة: %100
يتناول الكتاب سيرة الزبير باشا بن رحمة بن منصور الجموعي 1831 - 1913م. كان فريقاً في الجيش المصري وتاجراً وادارياً. ذهب للجنوب مع ابن عمه عبد القادر عام 14 سبتمبر 1856م حيث عمل بالتجارة ببحر الغزال ومنطقة الزاندي, وخضعت له بحر الغزال عام 1865م, وكان يديرها من بايو التي اصبحت تسمى ديم الزبير ولما ضايقته الحكومة عقد اتفاقية مع الرزيقات عام 1866م لفتح طريق للتجارة عن طريق جنوب دارفور لكردفان ووقع معهم معاهدة مقابل رسم مقرر يتقاضونه منه. في عام 1867م لقبه ببك وأنعم عليه الخديوي بالمرتبة الثانية وذلك بعد أن بسط سيطرته على بلاد بحر الغزال. واستطاع في الفترة بين عامي 1869م و1872م من هزيمة الحملات الحكومية عليه, وأحتل سلطنة (تكما) بعد قتل السلطان ابراهيم محمد حسين المشهور (بقرض) في منواشي, وضم اليه دار مساليت وتاما وقمر وسولا وتوغل في وداي. وأختلف مع القائد المصري أسماعيل باشا ايوب, وذهب يشكوه الى الخديوي عام 1875م, ولكن الخديوي اسماعيل منعه من الرجوع ومنحه رتبة الباشوية في عام 1877م اشترك مع الجيش المصري في الحرب الروسية التركية, وأدى مقتل ابنه سليمان على يد جسي في عام 1879م الى مزيد من التباعد بينه وبين النظام المصري. خاض معارك ضد البلالي الذي بعثه الحكمدار جعفر باشا ليضعف نفوذه مقترحاً تقسيم الاختصاصات والرقعة بينهما. وللشك في تعاونه مع المهدي نفاه الأنجليز الى جبل طارق في الفترة 1885-1887م ولتوسط حاكم عام السودان (ونجت باشا) سمح له بالرجوع الى السودان عام 1903وعاد لمصر عام 1909م الى عام 1912م,
صفحات الكتاب : 241
 |  الناشر : شركة إستاندرد للطباعة     |  هذا الكتاب موجود في مكتبة: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة
تاريخ إفريقيا:   مصر والسودان
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

لا يوجد

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب