0 - 0 تقييم  |  0 تعليق  |  469 مشاهدة  |  05/16/16      نسبة الكتاب المتاحة: %10
الجزء الثاني من كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي (حوالي 896 -956 م، و 283 -345 هـ) مؤرخ وجغرافي عربي، اشتهر باسم "هيرودوت العرب". لقد كان من العلماء الأوائل الذين جمعوا التاريخ والعلوم الجغرافية في عمل شامل. مروج الذهب ومعادن الجوهر كتاب حول تاريخ العالم يجمع نسختين معدَّلتين من عملين سابقَين للمسعودي. ويُعد النصف الأول من الكتاب ذو قيمة هائلة، على الرغم من أنه يبدو في بعض الأماكن ممعِناً في سرده وغير واضح التقسيم. ويبدأ الكتاب بالحديث عن خلق العالم والتاريخ اليهودي. ونجد في الفصول التالية وصفاً للتاريخ والجغرافيا والحياة الاجتماعية والعادات الدينية للأراضي غير الإسلامية، مثل الهند واليونان وروما. ويشمل العمل أيضًا حسابات المحيطات وحساب تقويمات الأمم المختلفة والمناخ والنظام الشمسي والمعابد الكبيرة. وهناك أقسام مثيرة ونادرة تم تكريسها للغوص بحثاً عن اللؤلؤ في قاع الخليج الفارسي، والكهرمان في شرق أفريقيا، والعادات الهندية لدفن الموتى، والطريق البرية التي تؤدي إلى الصين، والملاحة البحرية ومخاطرها المختلفة مثل العواصف والأعاصير. بالإضافة إلى توضيح خصائص ومواقع البحار بالنسبة إلى بعضها البعض. و يعتبر " مروج الذهب " امتدادا لمؤلفيه الكبيرين" أخبار الزمان" و" الأوسط في التاريخ المسعودي فتخر بأنه ألف كتاب مروج الذهب في سنة واحدة عام 336 هـ و عرف بأنه من أكثر كتاب عصره سرعة في التأليف و يدل على هذه السرعة طريقة سرده للحوادث و تكرار الكثير للأخبار التي يرويها بل و أحيانا التناقض بينها مما يدل على السرعة و عدم التأني إذ لم يكن لديه متسع من الوقت للغربلة و التمحيص
صفحات الكتاب : 450
   
 
ما هو تقييمك لهذه المادة؟
أضف في قائمة
 

الأشخاص الذين أعجبهم هذا الكتاب أعجبهم كذلك

لا يوجد

قوائم مرتبطة بهذا الكتاب

لا يوجد

سيقرأون هذا الكتاب

لا يوجد

قرأوا هذا الكتاب

لا يوجد

تم نقاش هذا الكتاب في أندية القراءة

مقالات ذات صلة

مارأيك في الكتاب ؟

آراء الأعضاء في الكتاب