Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية » عرض المادة

 


  • 10 نصائح لا يستغنى عنها لتحبيب القراءة لطفلك

  • الفئة العمرية: للكبار
  • مشاهدة: 1034
  • نص المقالة:

    يؤكد التربويون أن المطالعة تنمي قدرات الطفل اللغوية والتعبيرية وتغني مخيلته وتساهم في نجاحه المدرسي. ولكن مع بدء الدراسة يصير الأهل أكثر تساهلاً مع طفلهم في ما يتعلق بالكتاب، ويذهب بعضهم إلى أنه لا حاجة للطفل إلى المطالعة، إذ يكفيه القيام بواجباته المدرسية.وهذا خطأ لأن ربط المطالعة بكتاب المدرسة يدفع الطفل إلى الظن أنها واجب مدرسي ينتهي عند حلول المساء، بينما يجب أن تكون المطالعة نشاطاً ترفيهياً مفيداً يقوم به.وليس هناك سن معينة للبدء بممارسة هذا النشاط. فالطفل في السنة الأولى من عمره يظهر اهتمامه بالكتاب، فكم مرة تلا حظ الأم ابنها أثناء تصفحه كتاباً يحوي رسوماً ملونةً، وكم مرة يأخذ الطفل الصحيفة التي يقرأها والده محاولاً معرفة محتواها.فالكتاب بالنسبة إلى الطفل هو مصدر لاكتشاف ما يدور حوله. وتعويد الطفل على القراءة في سن مبكرة يساهم في إغناء قدراته اللغوية في التعبير، ويطور مداركه المعرفية إضافة إلى أنها توطد علاقته بوالديه، فالأم أو الأب حين يضع أحدهما طفله في أحضانه أثناء القراءة له فهو يشعره بدفء عاطفته وحنانه الأمر الذي يعزز ثقته بنفسه ويساهم في تطوير نموه النفسي والسلوكي .

     

    خصص لطفلك وقتاً تقرأ له فيه:

    عند ما يخصص الأب أو الأم وقتاً يقرأ فيه للطفل القصص المشوقة، والجذابة حتى ولو كان الطفل يعرف القراءة، فإنه بذلك يمارس أفضل الأساليب لغرس حب القراءة في نفس طفله.

    بعض التوصيات للقراءة لأطفالك:

    أ - اقرأ لأطفالك أي كتاب أو قصة يرغبون بها، حتى ولو كانت تافهة، أو مكررة، وقد تكون أنت مللت من قراءتها، ولكن عليك بالصبر حتى تشعرهم بالمتعة في القراءة.
    ب - عليك بالقراءة المعبرة، وتمثيل المعنى، واجعلها نوعاً من المتعة، واستعمل أصواتاً مختلفة، واجعل وقت القراءة وقت مرح ومتعة !
    جـ - ناقش أطفالك فيما قرأته لهم، واطرح عليهم بعض الأسئلة، وحاورهم بشكل مبسط.
    وحاول أن تكون هذه القراءة بشكل مستمر، كل أسبوع مرتين على الأقل.
    ويمكن أن تقرأ القصة على أطفال مجتمعين، ثم يمثلوها ويلعبوا أدوار شخصياتها.
    إن جلسات القراءة المسموعة، تجعل الأطفال يعيشون المتعة الموجودة في الكتب ، كما أنها تساعدهم على تعلم لغة الكتب وفهما. 

    القدوة القارئة

    إذا كان البيت عامراً بمكتبة ولو صغيرة، تضم الكتب والمجلات المشوقة، وكان أفراد الأسرة ولا سيما الأب من القارئين والمحبين للقراءة، فإن الطفل سوف يحب القراءة والكتاب. فالطفل عندما يرى أباه وأفراد اسرته يقرأون، ويتعاملون مع الكتاب، فإنه سوف يقلدهم، ويحاول أن يمسك بالكتاب وتبدأ علاقته معه.وننبه هنا إلى عدم إغفال الأطفال الذين لم يدخلوا المدرسة ونتساءل: هل الطفل ليس في حاجة إلى الكتاب إلا بعد دخوله المدرسة؟  ونقول : إن المتخصصين في التربية وسيكولوجية القراءة، يرون تدريب الطفل ا لذي لم يدخل المدرسة على مسك الكتاب وتصفحه، كما أنه من الضروري أن توفر له الأسرة بعضاً من الكتب الخاصة به، والتي تقترب من الألعاب في أشكالها، وتكثر فيها الرسوم والصور.

    توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل

    هناك مكتبات ودور نشر أصبحت تهتم بقراءة الطفل، وإصدار ما يحتاجه من كتب ومجلات وقصص، وهذا في دول العالم المتقدم، أما في العالم الثالث، فلا زالت كتب الطفل ومجلاته قليلة، ولكنها تبشر بخير. ولا شك أن لهذه الكتب والمجلات والقصص شروط منها:

    أ - أن تحمل المضمون التربوي المناسب للبيئة التي يعيش فيها الطفل.
    ب - أن تناسب العمر الزمني والعقلي للطفل.
    جـ - أن تلبي احتياجات الطفل القرائية.
    د - أن تتميز بالإخراج الجميل والألوان المناسبة والصور الجذابة والأحرف الكبيرة.
    ولقد تفننت بعض دور النشر، فأصدرت كتباً بالحروف البارزة، وكتباً على شكل لعب، وكتباً يخرج منها صوت حيوان إذا فتحت. هذه كلها تساعد على جذب الطفل للقراءة.

    اقتنص الفرص والمناسبات:

    إن استغلال الفرص والمناسبات لجعل الطفل محباً للقراءة، من أهم الأمور التي ينبغي على الأب أن يدركها. فالمناسبات والفرص التي تمر بالأسرة كثيرة، ونذكر هنا بعض الأمثلة، لاستغلال الفرص والمناسبات لتنشئة الطفل على حب القراءة.

    أ - استغلال الأعياد بتقديم القصص والكتب المناسبة هدية للطفل. وكذلك عندما ينجح أو يتفوق في دراسته.
    ب - استغلال المناسبات الدينية، مثل الحج والصوم، وعيد الأضحى، ويوم عاشوراء، وغيرها من مناسبات لتقديم القصص والكتيبات الجذابة للطفل حول هذه المناسبات، والقراءة له، وحواره بشكل مبسط والاستماع لأسئلته.
    جـ – استغلال الفرص مثل الرحلات والنـزهات والزيارات، كزيارة حديقة الحيوان، وإعطاء الطفل قصصاً عن الحيوانات. وحواره فيها، وما الحيوانات التي يحبها، وتخصيص قصص مشوقة لها، وهناك فرص أخرى مثل
    المرض وألم الأسنان، يمكن تقديم كتيبات وقصص جذابة ومفيدة حولها.

    استغل أوقات الإجازة والسفر :

    من المهم جداً ألا ينقطع الطفل عن القراءة، حتى في الإجازة والسفر، لأننا نسعى إلى جعله ألا يعيش بدونها، فيمكن في الإجازة ترغيبه في القراءة بشكل أكبر، وعندما تريد الأسرة مثلاً أن تسافر إلى مكة أو المدينة أو أي مدينة أخرى، يستغل الأب هذا السفر في شراء كتيبات سهلة، وقصص مشوقة عن المدينة التي سوف تسافر الأسرة لها، وتقديمها للطفل أو القراءة له قراءة جهرية، فالقراءة الجهرية ممتعة للأطفال، وتفتح لهم الأبواب، وتدعم الروابط العاطفية بين أفراد الاسرة، وسوف تكون لهم القراءة الممتعة جزءاً من ذكريات طفولتهم التي لا تنسى !!

    قراءة الطفل والتلفزيون

    إن كثرة أجهزة التلفزيون في المنزل. تشجع الطفل على أن يقضي معظم وقته في مشاهدة برامجها، وعدم البحث عن وسائل للتسلية، أما مع وجود جهاز تلفزيون واحد، فإن الطفل سوف يلجأ إلى القراءة بالذات حين يكون فرد آخر في الأسرة يتابع برنامج لا يرغب الطفل في متابعة .وإياك أن تضع جهاز تلفزيون في غرفة نوم طفلك لأنه سوف ينام وهو يشاهده بدلاً من قراءة كتاب قبل النوم.وكلما كبر طفلك وازدحمت حياته، وزاد انشغاله، فإن وقت ما قبل النوم، يصبح هو الفرصة الوحيدة للقراءة عنده، لذا احرص على غرس هذه العادة في طفلك.

     

    شجع طفلك على تكوين مكتبة صغيرة له

    تضم الكتب الملونة، والقصص الجذابة، والمجلات المشوقة، ولاتنس اصطحابه للمكتبات التجارية، والشراء من كتبها ومجلاتها، وترك الاختيار له، وعدم إجباره على شراء مجلات أو كتب معينة، فالأب يقدم له العون والاستشارة فقط. كل هذا يجعل الطفل يعيش في جو قرائي جميل، يشعره بأهمية القراءة والكتاب، وتنمو علاقته بالكتاب بشكل فعّال.

    مراعاة رغبات الطفل القرائية

    إن مراعاة رغبات الطفل واحتياجاته القرائية، من أهم الأساليب لترغيبه في القراءة، فالطفل مثلاًَ يحب قصص الحيوانات وأساطيرها، ثم بعد مدة، يحب قصص الخيال والمغامرات والبطولات وهكذا. فعليك أن تساهم في تلبية رغبات طفلك، وحاجاته القرائية، وعدم إجباره على قراءة موضوعات أو قصص لا يرغبها 

    المكان الجيد للقراءة في البيت

    خصص مكاناً جيداً ومشجعاًَ للقراءة في بيتك تتوفر فيه الإنارة المناسبة والراحة الكاملة لطفلك، كي يقرأ ويحب المكان الذي يقرأ فيه، والبعض يغري طفله بكرسي هزاز للقراءة فقط !!

    التدرج مع الطفل في قراءته

    لكي نغرس حب القراءة في الطفل ينبغي التدرج معه ، فمثلا كتاب مصور فقط، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة صورة وكلمة فقط، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة كلمتين، ثم كتاب مصور يكون في الصفحة الواحدة سطر وهكذا.

     


     

  • المراجع
  • 0
       
    0
  •    
لا يوجد سجلات