Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية » المكتبة الرقمية العربي

المكتبة الرقمية العربي

التعريف:

تمر المملكة العربية السعودية والعالم العربي في مرحلة الانتقال إلى مجتمع المعرفة حيث أصبح الاقتصاد والتنمية والتعليم والثقافة تعتمد على المعرفة. ورغم أنه هناك مبادرات عديدة على المستوى المحلي والإقليمي والعربي للنهوض بصناعة المعرفة وأدواتها مواردها؛ إلا أن حجم المعلومات الرقمية باللغة العربية لا يزيد عن 3% من المعرفة الكلية المتاحة في شبكة الإنترنت. لذا فإن إنشاء مكتبة رقمية عربية ترصد المحتوى الرقمي العربي في أماكن وجوده وتتيح للمستفيدين الوصول إليه من مكان واحد ضرورة في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى لتعزيز المحتوى العربي الرقمي وإتاحته للمستفيدين. وتعد المكتبة الرقمية أحد المشروعات المهمة لسد ما يسمى بالفجوة الرقمية؛ لأهمية ما توفره من خدمات للباحثين والمستفيدين، ولوجود حجم كبير من التراث على هيئة ورقية بحاجة إلى معالجة لحفظه وإتاحته. وتعد المكتبة الرقمية أحد أهم المشروعات الثقافية السعودية والعربية التي ستخدم الثقافة العربية والإسلامية. وقد أنشأت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة المكتبة الرقمية العربية في إطار اتفاقية تعاون مع ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن مشاريع الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات التي تشرف عليها وتنفذها الوزارة.

الرؤية:

أن تنشأ المكتبة الرقمية بأسلوب تعاوني وتكاملي وتفاعلي وتكون أكبر وأشمل مصدر للمعلومات العربية في شبكة الإنترنت خلال الخمس سنوات القادمة.

الرسالة:

رصد المحتوى الرقمي العربي الرقمي وتقديم خدمات معلومات تفاعلية تستغل أفضل الوسائل التقنية بمواصفات عالمية وتفي بمتطلبات جميع فئات المجتمع (خصوصًا فئة الشباب) بما يحقق الأهداف المرجوة.

غايات المشروع:

  1. تشجيع الجهود التعاونية والتكاملية في مجال الرقمنة والتي ستسفر عن استثمارات كبيرة في صناعة المعرفة والبحث العلمي وتقنيات المعلومات والاتصالات للوصول إلى مجتمع المعرفة.
  2. دعم الاتصال والتعاون مع المكتبات العربية والجامعات، ومؤسسات البحث العلمي، ودور النشر، والمؤلفين وصناع المعرفة.
  3. خفض تكاليف الرقمنة.

الأهداف:

يهدف مشروع المكتبة الرقمية بشكل أساس إلى:

  • بناء مكتبة رقمية عربية تغطي أكبر قدر من المقتنيات الإلكترونية بأشكالها المختلفة (كتب، مخطوطات، مقالات، بحوث ودراسات، رسائل جامعية، نصوص، صور، ملفات صوتية وفيديو).
  • إتاحة المعلومات ليتمكن أي باحث من الوصول إلى المحتوى الذي يبحث عنه بسهولة ويسر، سواءً بشكل مباشر أم من خلال برامج يستخدمها للاستفادة من هذا المحتوى.
  • تقديم خدمات معلومات افتراضية للباحثين والمستفيدين.
  • نشر الثقافة المعلوماتية بين أفراد المجتمع السعودي بكافة فئاته وطبقاته.
  • تجميع المحتوى الرقمي العربي من المكتبات السعودية، ثم يليها المقتنيات العربية في المكتبات العربية، ثم المقتنيات العربية الفريدة في المكتبات العالمية.

المزايا:

  • تحقق أهداف خطط التنمية في التحول إلى مجتمع المعرفة.
  • تحقق أهداف برنامج التعاملات الالكترونية الحكومية من خلال تقديم خدمات الكترونية حكومية لجميع فئات المجتمع وفي جميع المناطق.
  • تحقق أهداف الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات في التحول إلى مجتمع معلوماتي وتوفير المعلومات في جميع أنحاء البلاد ولكافة شرائح المجتمع.
  • تعمل على تحقيق أهداف السياسة الوطنية للعلوم والتقنية من خلال دعم نشر المحتوى العلمي العربي وإتاحته عبر الإنترنت.
  • تدعم مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام من خلال الإسهام في بناء المجتمع المعرفي وتوفير محتوى عربي عبر الإنترنت يحقق أهداف منظومات التعليم وبرامجه.
  • تكون بمثابة مخزن أرشيفي وطني لأوعية المعلومات الإلكترونية
  • تدعم مبادرات الوصول الحر للمعلومات بهدف تكوين مجتمع المعرفة الذي تنادي به اليونسكو.
  • تحفز وتساعد المكتبات التي لديها أوعية نفيسة على رقمنة ما لديها وإتاحته عبر الإنترنت.

مبررات مشروع المكتبة الرقمية:

هناك اتجاه عالمي إلى حفظ المعلومات بصيغة رقمية وتوفيرها، وتقديم خدمات معلومات افتراضية تصل إلى كافة شرائح المستفيدين وفئاتهم. فجميع المكتبات الكبرى في العالم مثل مكتبة الكونجرس الأمريكية والمكتبة البريطانية ومكتبات كبريات الجامعات العالمية مثل هارفارد وأكسفورد لديها مشروعات رقمنة ومشروعات مكتبات رقمية كبيرة تنبئ بتحول جلي إلى تقديم خدمات بشكل جديد واستغلال للإمكانات التي توفرها الطفرات التقنية العظيمة في شبكة الإنترنت وما يرتبط بها من تقنيات معلومات واتصالات. كما أن بعض الهيئات الدولية ومحركات البحث لديها مشروعات مكتبات رقمية مثل المكتبة الرقمية العالمية التي تنشئها اليونسكو والمكتبة الرقمية لجوجل والمكتبة الرقمية الأوربية ومشروع جوتنبرج وغيرها من مشروعات المكتبات الرقمية ومبادرات الرقمنة.


كما أن لدينا في المملكة العربية السعودية مشروعات رقمنة في الجامعات لرقمنة الرسائل الجامعية وإصدارات الجامعات مثل مكتبة الملك عبدالله الرقمية في جامعة أم القرى، والمرصد الأمني في كلية الملك فهد الأمنية، ومشروعات رقمنة أخرى قيد التنفيذ في جامعة الملك سعود، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة. وتحتاج هذه الجهود إلى تنسيق وتكامل لن يتحقق إلا بوجود مكتبة رقمية على المستوى الوطني تعمل كمظلة عليا وجهة تنسيقية.

خدمات المعلومات الرقمية:

ستقدم المكتبة الرقمية لعامة المستفيدين خدمات معلومات رقمية من خلال بوابة معلومات في شبكة الإنترنت. وستشمل هذه الخدمات خدمة البحث في قواعد البيانات الببليوجرافية والنصية، وخدمة الحصول على الوثائق الرقمية، وخدمات مرجعية رقمية.

المستفيدون من المكتبة الرقمية:

مع انتشار التعليم العام وتوسع التعليم العالي في المملكة وفي العالم العربي فهناك حاجة كبيرة إلى خدمات معلومات تشمل كافة المناطق وكافة شرائح المجتمع. وحيث إن التقنية يسرت توفير هذه الخدمات بتكلفة معقولة فإن المكتبة الرقمية هي الحل المناسب. وسوف تخدم المكتبة الرقمية كافة مناطق ومدن وقرى المملكة.

تكامل المكتبة الرقمية مع مشروعات الرقمنة المحلية:

تسعى العديد من الجهات والمكتبات إلى بناء مكتبات رقمية للمواد المعلوماتية المتوافرة لديها وتجتهد في اعتماد معايير وأساليب رقمنة بحسب ما تراه ملائماً، مما يؤثر على درجات نجاح هذه الجهود وتكاملها مع بعضها وزيادة تكلفتها. وسوف يؤدي مشروع المكتبة الرقمية إلى توحيد الجهود وتكاملها، واتباع المعايير التقنينات العالمية الموحدة، وتقليل التكرار والهدر الناتج عن تشتت هذه الجهود وعدم توافقها، وخفض التكلفة.

ولمكتبة الملك عبد العزيز العامة جهود كبيرة في مجال الرقمنة حيث يتوافر لديها مليوني صفحة مرقمنة وتنفذ مشروع الفهرس العربي الموحد، واحدًا من أبرز المشروعات الثقافية العربية. ويتكامل مشروع المكتبة الرقمية مع الفهرس العربي الموحد ويستفيد من الجهد الذي بذل فيه ويبني عليه لتعزيز الفائدة وتعظيم القيمة، بحيث تتولى مكتبة الملك عبد العزيز العامة المشرفة على الفهرس العربي الموحد تحقيق هذا المشروع والعمل على بنائه وإدارته من خلال الفهرس العربي الموحد.

وسوف تستفيد المكتبة الرقمية من جهود الفهرس العربي الموحد الذي يوفر اللبنات الأساسية لتنفيذها، وتستكمل المهمة التي بدأها في خدمة التراث العربي وتوفيره وإتاحته للمستفيدين ضمن أحدث المعايير والتقنيات، ومواكبة لما يتم على مستوى العالم في رقمنة وحفظ تراث الشعوب.

ويمكن تطوير هياكل وآليات العمل في الفهرس العربي الموحد لتولي المهام والمسؤوليات الداخلة ضمن مشروع المكتبة الرقمية بدءاً من تطوير التصورات التفصيلية للمكتبة الرقمية والمشروع ووضع خططه وتطويره وإدارته وتشغيله؛ حيث تتداخل كثير من هذه المهام مع مهام الفهرس العربي الموحد. علماً بأن المكتبة الرقمية مشروع مستقل له هويته المستقلة عن هوية الفهرس العربي الموحد.

سياسة حقوق الملكية الفكرية:

تطبق المكتبة الرقمية العربية نظام حماية حقوق المؤلف ولائحته التنفيذية في المملكة العربية السعودية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/41 بتاريخ 2 رجب 1424هـ. وفي حالة اعتراض أي مؤلف أو ناشر على إتاحة أي وعاء رقمي في المكتبة الرقمية العربية عبر بوابتها في شبكة الإنترنت فإنه سيتم التأكد من الاعتراض وحذف الوعاء أو الأوعية الرقمية المحددة في حال ثبوت صحة الاعتراض في مدة لا تتجاوز ثمان وأربعين ساعة.



الرجاء التواصل:

مدير المكتبة الرقمية العربية
بريد إلكتروني: Director@aruc.org
هاتف: 00966114347866
فاكس: 0966114347880
ص ب 86486
الرياض 11622
المملكة العربية السعودية